أخر تحديث : 11/12/2017 - 12:55 توقيت مكة - 15:55 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
إعلان
عضو المجلس الانتقالي ومحافظ لحج : ندعم خيارات السلام والحوار والتفاوض لحل الخلافات السياسية، ونرفض العنف بكل أشكاله .
عضو المجلس الانتقالي ومحافظ لحج : ندعم خيارات السلام والحوار والتفاوض لحل الخلافات السياسية، ونرفض العنف بكل أشكاله .

يافع نيوز – لحج

قال محافظ محافظة لحج وعضو المجلس الانتقالي الجنوبي الدكتور ناصر الخبجي ان قوى الشمال ووفقاً لرغبة تدوير احتلال الجنوب، حاولت اعادة احتلاله مجدداً بعد انقلابها وسيطرتها على الحكم في صنعاء، وأرادت في العام 2015م، وبدعم من نظام دولة ايران أن تجدد احتلال الشمال للجنوب، وفقا لرغبات تدوير الاحتلال بين كل القوى الشمالية التي وإن إختلفت ظاهرياً، إلا انها تعمل مع بعضها على إبقاء الجنوب تحت الاحتلال والوصاية الباطلة، والحكم الجائر والبطش والتنكيل والنهب والفساد والتدمير والخراب.

واضاف إن غزو الجنوب عام 2015،  كان يحمل هدفين خطيرين..

الأول.. إعادة تجديد احتلال الشمال للجنوب.

والثاني.. يهدف لمحاصرة دول المنطقة العربية، وفي مقدمتها دول الخليج، من خلال احتلال الجنوب والسيطرة على باب المندب وخليج عدن، بل وتهديد مصالح الإقليم والعالم، وهو الأمر الذي دفع شعبنا لخوض وطيس الحرب، بمقاومته المسلحة، التي استمدت ارادتها من الوعي الجنوبي المتشكل خلال سنوات النضال السلمية..

واضاف  أن المجلس الإنتقالي الجنوبي، لا يتعارض مع شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي، يخطو خطوات سياسية وتنظيمية جيدة ويسير مسنود بالدعم والمؤازرة الشعبية الكبيرة نحو تحقيق الآمال والإنتصار للإرادة الجنوبية، والتي ستلحظون وتلمسون أثرها على أرض الواقع خلال الفترة المقبلة بإذن الله تعالى.

وخاطب ابناء لحج في المهرجان الكرنفالي بمناسبة ذكرى 14 اكتوبر قائلاً  ” إن لحج اليوم، غير لحج الأمس، ورغم كل الظروف المرحلية التي تمر بها محافظتنا، إلا أننا نستمد منكم طاقاتنا وهممنا في مقاومة الظروف وخوضنا للصراع المباشر وغير المباشر، مع من إبقاء لحج في المعاناة والانهيار، ولم يروقهم ما تحقق لها من استقرار وامن واعادة الحياة، ومكافحة الجماعات الارهابية، وبدء معالجة ملفاتها المتراكمة التي خلفتها سنوات طويلة كانت ترزح فيها لحج تحت وطأة المعاناة والعبث والتدمير الممنهج الذي مارسه نظام الاحتلال وأحزابه. ” .

كلمة  محافظ محافظة لحج في احتفالات المحافظة بالعيد الرابع والخمسون لـثورة 14 اكتوبر 2017م كلمة  محافظ محافظة لحج في احتفالات المحافظة بالعيد الرابع والخمسون لـثورة 14 اكتوبر 2017مالمجيدة…

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، محمد المصطفى وآله وصحبه… وبعد….
يسرنا في بداية هذا الحفل البهيج الذي يوافق ذكرى الرابعة والخمسون لثورة الرابع عشر من اكتوبر، أن نرحب بكم ونحيي حضوركم هنا في المحروسة عاصمة محافظة لحج الباسلة، لحج النضال والتضحية، لحج الاباء والشموخ والثورة، والانتصارات..
كما نرحب بالحاضرين جميعا، من ابناء شعبنا الجنوبي، وفي مقدمتهم قيادات واعضاء هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي..
أيها الاحرار،،،
من هنا من لحج، من جبال ردفان الشماء انطلقت ثورة 14 اكتوبر، وتفجرت حممها لتعم كل أرجاء الوطن الجنوبي، فكانت لحج هي منبع الثورة ونالت شرف سقوط أول شهيد لثورة اكتوبر الشهيد ( راجح بن غالب لبوزة ) الذي جسد مع كوكبة زملاءه الثوار عنفوان الحرية، ورووا بدمائهم تربة الجنوب، وغرسوا بذرة الحرية في نفس كل جنوبي، يأبى الضيم ويرفض الاحتلال، ويعشق العيش بحرية أو الموت بشموخ .

ان ثورة 14 اكتوبر، غيرت وجه التأريخ، وإنتصرت على أعتى إمبراطورية عرفتها البشرية. وهي ليست مجرد ذكرى نحتفل بها كل عام وننصرف، بل هي مدرسة للنضال الوطني، ومنهل للحرية، ومصدر للفخر والاعتزاز، ويجدر بنا أن نستمد منها طاقاتنا وإرادتنا، ونتعلم منها الدروس والعبر، ونستفيد منها كماضي مشرق، في تجسيد قيم التصالح والتسامح الجنوبي، ورص الصفوف والنهوض بحاضرنا ومستقبلنا ومستقبل اجيالنا القادمة.

وإننا ونحن نحتفل اليوم بالذكرى الأكتوبرية المجيدة، لمن الجدير أن نُحيّي تضحيات اولئك الشهداء الأوائل من مناضلي ثورة اكتوبر العظيمة، وشهداء الحراك السلمي الجنوبي والمقاومة الجنوبية، ونترحم عليهم ونسأل الله ان يسكنهم فسيح جناته مع الصديقين والشهداء.
يا أبناء لحج البواسل،،، .
ان المناضلين الابطال، من ثوار 14 اكتوبر 63، وما قبلها، رسموا بتضحياتهم حدود الدولة الجنوبية،  وأقاموا أركانها وحافظوا على سيادتها، وحموها من أطماع الأنظمة والدول والاستعمارات، فنالت لحج شرف قيادة الدولة حيث كان الرئيس الشهيد (قحطان محمد الشعبي ) أول رئيس لدولة الاستقلال الحنوبية.
ويحق لمحافظة لحج وأبناءها أن تفخر بدور ابناءها النضالي، وتضحياتها الجسمية، سابقا وحاليا من أجل الحرية والكرامة والتحرير والاستقلال..

وعلى درب الرعيل الاول من ثورة اكتوبر،   سار شعبنا في كل المراحل والمنعطفات التأريخية، ولن يهدأ له بال، حتى يحقق هدفه، وينال تطلعاته، ويصل الى مبتغاه، ولن تستطيع أي قوة في هذا الكون من ايقافه او اعاقته عن تحقيق ما يصبو اليه.

ايها الاحرار،،،لقد عانى شعبنا طويلاً، وقد آن الأوان لأن ينعم بالحرية والسيادة على أرضه، بعد سلسلة طويلة من متوالية الاحداث التي ما إن خرج شعبنا منها وتحرر من الاستعمار الاجنبي، ليأتي استعمار اخر أشد وطأة وأكثر اجراماً، منذ العام 1994، بعد أن  فشلت ما سميت الوحدة اليمنية التي حدثت عام 90م، وتحولت الى احتلال كامل الاركان عام 94م،  فكان ذلك انتكاسة للجنوب، واليمن الشمالي، بل والمنطقة العربية عامة، جراء ممارسات نظام وقيادة الشمال، وأطماعهم ونزغهم الذي حول تلك الوحدة الى كابوس يؤرق كل مواطن جنوبي ويقتله ألف مرة.
ولأن شعبنا يرفض الذل والهوان، وغير قابل للتعايش مع الاستعمار أو الاحتلال، فقد انتفض بعد صبر استمر لسنوات، وتفجر غضبه عام 2007 بثورته الشعبية السلمية التي اشعلها الحراك الجنوبي السلمي، والتي رغم تعرضها للقمع بالحديد والنار وارتكاب المجازر وسقوط الاف الشهداء والجرحى، ورغم تغييبها واهمالها وعدم مساندتها،  إلا أن شعبنا البطل، أقض بها مضاجع الاحتلال الشمالي، وزلزل كيانهم، وعجز الاحتلال وداعميه  منذ 2007 عن اسكات شعبنا أو اخماد ثورته واطفاء جذوته وكسر إرادته، بل ان القمع والقتل زاد شعبنا إصراراً وإرادة على ضرورة الخلاص من نير الاحتلال والظلم والطغيان .

يا أبناء لحج الأحرار،،
ان قوى الشمال العنجهية القادمة من خلف أسوار التأريخ، والتي تمكنت من الانقلاب والسيطرة على الحكم في صنعاء، أرادت في العام 2015م، وبدعم من نظام دولة ايران أن تجدد احتلال الشمال للجنوب، وفقا لرغبات تدوير الاحتلال بين كل القوى الشمالية التي وإن إختلفت ظاهرياً، إلا انها تعمل مع بعضها على إبقاء الجنوب تحت الاحتلال والوصاية الباطلة، والحكم الجائر والبطش والتنكيل والنهب والفساد والتدمير والخراب.
ومع ذلك، فقد حملت تلك القوى التي توحد فصيلين منها ممثلان بمليشيات ( الحوثيين وعلي عبدالله صالح) للقتال ميدانياً، فيما اختار الفصيل الثالث ممثلا بمليشيات ( الاخوان المسلمين ) ليلعب دوراً لا يختلف والفصيلين المذكورين، من اجل ابقاء الجنوب محتلاً سياسياً وإدارياً، بعد أن تحرر ميدانياً، وسطر أروع الملاحم والبطولات.
إن غزو الجنوب عام 2015،  كان يحمل هدفين خطيرين..الأول.. إعادة تجديد احتلال الشمال للجنوب.والثاني.. يهدف لمحاصرة دول المنطقة العربية، وفي مقدمتها دول الخليج، من خلال احتلال الجنوب والسيطرة على باب المندب وخليج عدن، بل وتهديد مصالح الإقليم والعالم..
وهو الأمر الذي دفع شعبنا لخوض وطيس الحرب، بمقاومته المسلحة، التي استمدت ارادتها من الوعي الجنوبي المتشكل خلال سنوات النضال السلمية..وبالتزامن مع ذلك، استنفر اشقائنا العرب، لإدراكهم خطورة الأمر، فأعلنوا عن قيام التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وأطلق الملك سلمان بن عبدالعزيز في ليلة السادس والعشرين من مارس 2015م عاصفة الحزم لإيقاف تمدد الميليشيات الطائفية وردع تهديداتها الحبلى بالأطماع الإيرانية وحصار دول الخليج وتهديد أمنها القومي، واقلاق السلم والأمن المحلي والبحري الاقليمي والدولي. فخاض شعبنا معركته، معركة الحرية، معركة الدفاع عن الهوية العربية والعرض والأرض والدين، وبمساندة كاملة وتأريخية من اخواننا دول التحالف العربي، فإنتصر شعبنا في معركته، وطرد مليشيات الحوثي وصالح  من أرض الجنوب، وهي تجر أذيال الهزيمة والخزي والعار، وانطردت معها تلك قوات تحالف ( 94 ) والتي كانت قابعة في معسكرات الجنوب.
فأعلن شعبنا الجنوبي لكل العالم، أنه لن يقبل الاحتلال اليمني من جديد، وأن أرض الجنوب هي وطن لشعب وهوية وتأريخ جنوبي خالص، ورقعة جغرافية عربية، لا تقبل التدنيس والمشاريع الإيرانية الفارسية الدخيلة على أمتنا العربية.
نعم تحررت هذه المحافظة وغالبية الارض الجنوبية، ودفعت لحج وكل شعبنا الجنوبي ثمن باهض لصنع هذا النصر التأريخي العظيم، الذي يتوجب علينا اليوم ان نحافظ عليه كمكسب لنا ولكل أجيالنا القادمة، ونحميه من الجماعات الارهابية بكل اشكالها وصورها ومن يقفون خلفها من الاحزاب الشمالية والحركات والقوى السياسية التابعة لها.

يا أبناء لحج البواسل،،،
إنها لمناسبة لنا ونحن نحتفل بأكتوبر المجيد، أن نجدد من هنا من الحوطة عاصمة محافظتكم  لحج الأبية، من لحج الحوطة وتبن، لحج الصبيحة والحواشب لحج يافع وردفان، لحج النضال، لحج التضحية، لحج مهد الثورات ومصدر الانتصارات،  نجدد عهدنا لشهدائنا الابراء، بأننا على دربهم سائرون حتى تحقيق النصر المؤزر، واعلان استقلال دولة الجنوب…

ونجدد العهد لشعبنا الجنوبي، أننا معه وبه سنكمل انتصارنا ونحميه، ولا  تراجع عن هدف شعبنا ولو قيد إنملة..
ونجدد من هنا من لحج، إرادة الحرية والخلاص، إرادة البناء والنهوض، واللحاق بركب العالم الذي تأخرنا عنه كثيراً بسبب الاحتلال الشمالي، بعد ان كانت دولتنا الجنوبية تنافس دولا كبيرة في الصناعات والتطور والتنمية، بل وفي الاقتصاد والثقافة والتعليم والصحة وكل ما هو جميل، ودمرته أيادي الاحتلال الشمالي الغاشم، وعقلية التخلف القبلي المشائخي النهبوي البغيض  .

 

أيها الحضور الكرام،،،إن لحج اليوم، غير لحج الأمس، ورغم كل الظروف المرحلية التي تمر بها محافظتنا، إلا أننا نستمد منكم طاقاتنا وهممنا في مقاومة الظروف وخوضنا للصراع المباشر وغير المباشر، مع من إبقاء لحج في المعاناة والانهيار، ولم يروقهم ما تحقق لها من استقرار وامن واعادة الحياة، ومكافحة الجماعات الارهابية، وبدء معالجة ملفاتها المتراكمة التي خلفتها سنوات طويلة كانت ترزح فيها لحج تحت وطأة المعاناة والعبث والتدمير الممنهج الذي مارسه نظام الاحتلال وأحزابه.

ومن هنا من لحج الثورة والحرية، نؤكد لكم اليوم أن لحج لا تزال تتعرض لحصار متعمد، يندرج في إطار سلسلة العبث التي مورست ضد لحج من العام 94، ويأتي ضمن سياسات مرفوضة تحاول تقديم خدمات مجانية لقوى الاحتلال اليمني الشمالي الذي هزمه شعبنا وطرده من ارضنا.
وعلى مستوى الوطن الجنوبي، فإن شعبنا الجنوبي بات أمام لحظة تأريخية فارقة، إما أن يكون فيها أو لا يكون، وهو ما يتطلب منا جميعاً اليوم، خوض جولة جديدة من النضال، وتشمير السواعد، لإنهاء ما علق بانتصارات شعبنا من شوائب وأشواك.
إن شعبنا الجنوبي، يدرك جيداً ان قضيته وانتصاراته اليوم تتعرض للطعن والدسائس، والاستفزاز من قبل الواهمين بإعادة الجنوب الى حضن صنعاء، والذين رغم احتضان شعبنا لهم، وحمايتهم، ومنحهم فرصة تغيير انفسهم وسلوكهم السياسي، إلا انهم لم يتخلصوا بعد من سلبياتهم المشينة، وأطماعهم وفسادهم، ولم يخرجوا من عقلية التبعية لصنعاء واحزابها وقياداتها.

لقد حسم شعبنا الجنوبي أمره، وأتخذ قراره، وفوض قيادته ممثلة بــ( المجلس الانتقالي الجنوبي ) كإطار سياسي يهدف لإنقاذ شعبنا من ممارسات الحكومة الفاشلة، وتمثيل القضية الجنوبية سياسيا في المحافل المحلية والعربية والدولية، سعياً لاستكمال المسار السياسي للثورة، وتتويجها بالنصر لاستقلال دولة الجنوب الفيدرالية الحديثة.
وهي فرصة هنا، لنؤكد من خلالها، أن المجلس الإنتقالي الجنوبي، لا يتعارض مع شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي، يخطو خطوات سياسية وتنظيمية جيدة ويسير مسنود بالدعم والمؤازرة الشعبية الكبيرة نحو تحقيق الآمال والإنتصار للإرادة الجنوبية، والتي ستلحظون وتلمسون أثرها على أرض الواقع خلال الفترة المقبلة بإذن الله تعالى.
إن المرحلة تتطلب تكاتف الجهود وتعاون الجميع للعمل معاً كل من محله وموقعه بما يسهم في دعم وتعزيز الدور الوطني للجميع في خدمة القضية الجنوبية والحفاظ على ما تحقق من انتصارات، ومواجهة ما يحاك من مؤامرات ودسائس ومخططات لإعادة سيطرة قوى النفوذ الزيدية على أي شبرٍ من أراضي الجنوب.
كما أن من الواجب علينا، أن نشير الى أن المرحلة تشهد ارهاصات وتحديات داخلية وإقليمية ودولية، وتتطلب من جميع ابناء شعبنا، التسامي فوق الرغبات الذاتية والنزعات الحزبية والقبلية والمناطقية الضيقة، وتركيز كل الجهود لخدمة الوطن الجنوبي  بحاضره وتأسيساً لمستقبله المأمول أن تنعم به الأجيال القادمة.
ومن هنا، نؤكد لكم، ولكل شعبنا، ولكل العالم، في هذه المناسبة العظمية، ما يلي: – أننا ندعم خيارات السلام والحوار والتفاوض لحل الخلافات السياسية، ونرفض العنف بكل أشكاله .- نؤيد دعوة المبعوث الأممي الى اليمن السيد اسماعيل ولد الشيخ، في طلبه لمجلس الامن بحل القضية الجنوبية حلاً جذرياً، ونطلب من السيد ولد الشيخ عدم الاكتفاء بالكلمات، ولكن السعي أكثر لنقل الحقائق ودعم حق شعب الجنوب في استقلال دولته.
– نؤكد ان حق الشعب الجنوبي في محاكمة نظام صنعاء وتحالفي ( 94 و2015) هو حق جنوبي شرعي وقانوني ولا يسقط بالتقادم.
– نؤكد ان فشل حكومة الشرعية في إدارة ملف الجنوب، واستمرار معاناة شعبنا في محافظات الجنوب المحررة، سواء سياسيا واقتصاديا وخدماتياً، يشكل خطورة بالغة على الوضع في الجنوب.
– نرفض رفضاً قاطعاً إعادة إنتاج أساليبك تحالف ( 94 ) في الجنوب اليوم، واستهداف انتصاراته ومحاولات تقويض الامن والسلم الجنوبي، واستمرار الفساد واستخدام المال العام لشراء الذمم والولاءات وتغذية الخلافات والنعرات الضارة بالنسيج الجنوبي.  ونحمل المسؤولة الكاملة لما يجري في الجنوب حاضرا ومستقبلا، ثلاثي ( صنعاء ومأرب ومعاشيق ).
– نؤكد أننا لسنا ضد شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي، ولكننا نرفض ولن نقبل ما تحكيه قوى التصقت بشرعية الرئيس، من مؤامرة جديدة ضد الجنوب، وما يجري من إعداد جيش في مأرب يشكل خطرا مستقبلي على الجنوب ومحافظاته. وفي الختام،،، لا يسعنا إلا أن نحيي اولئك الأبطال الذين يدافعون عن حدود وطننا، في جبهات لحج، فيفترشون الأرض ويلتحفون السماء، دفاعا عن لحج وعن العاصمة عدن، كما نحيي كل الابطال في جبهات الجنوب الحدودية الاخرى. – وهي فرصة ايضاً، لنحيي رجال الأمن والحزام الامني، والقوات الجنوبية المسنودة بدول التحالف العربي، على جهودهم في مكافحة الارهاب وحماية الأمن والاستقرار. – كما هي فرصة، لنجدد تحياتنا لأشقائنا دول التحالف العربي، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، على مواقفها التأريخية ودعمها المستمر  .
المجد والخلود لشهداء ثورة 14 اكتوبر وشهداء ثورة الحراك الجنوبي السلمي والمقاومة الجنوبية
الشفاء للجرحى.. الحرية للاسرى..والنصر لشعب الجنوب..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته                         د. ناصر محمـد ثابت الخبجي   محافظ لحج- رئيس الدائرة السياسية          للمجلس الانتقالي الجنوبي12 اكتوبر 2017م

شاركـنـا !

التعليقات مغلقة.
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.