محرك البحث
أخر الأخبار
إعلان
إعلان
إعلان
محللون وسياسيون : تراكمات أربع سنوات أوصلت المجتمع الدولي للإقرار بفشل وعجز الحكومة الإخوانية (تقرير)

عدن / خاص.

قال سياسيون ومحللون جنوبيون أن تتعدد ملفات وجوانب فشل الحكومة اليمنية المختطفة من إخوان اليمن ، منذ إنطلاق عاصفة الحزم ، وجوانب الفشل انعكست سلبيا عليها نفسه ، وعطلت تحقيق أهداف التحالف العربي في الشمال ، وخدم هذه الفشل مليشيات الحوثي على الأرض وحليفتهم إيران واعوانها تركيا وقطر ، كما أنه أضعف الحكومة كطرف في الملف السياسي الخارجي ، واوصل المجتمع الدولى إلى قناعة تؤكد على الإقرار بفشل وعجز الحكومة الإخوانية.

تواطؤ مع الحوثي وفشل في الجبهات

ادوار سلبية لعبتها الحكومة الإخوانية منذ إنطلاق عاصفة الحزم ، ولعل أول تلك الأدوار هو التواطؤ مع مليشيات الحوثي.

وفي هذا الصدد يقول السياسي أنيس الشرفي : في عام 2014 سلم الاخونج صنعاء للحوثي ووهبوه معسكراتهم وعتادهم ، وفر كبيرهم باسم حرم السفير، ثم تساقطت مدن الشمال كقطع الدومينيو بيد الحوثي.

ولم يتوقف التواطؤ عند هذه الأمر ، بل إنه وخلال اربع سنوات ونيف تم الكشف عن عمليات تنسيق عسكرية على الأرض وهربت القوات الحكومية الإخوانية عتاد كبير من الأسلحة للمليشيات الحوثية.

ويضيف الشرفي متحدثا عن فشل الجبهات التي تشرف عليها الحكومة الإخوانية ، وقال : جاءت عاصفة الحزم فسعوا لاحتوائها وتعطيلها وإفشال التحالف عن النصر ، 5 سنوات حرب وما زال جيشهم بتبة نهم وبعرارة تعز، حيث كان عند إطلاق العاصفة.

فشل في إدارة الدولة وممارسة جرائم عقاب بحق الشعب

خلال أربع سنوات ، وتحديداً منذ التحرير وعودة الحكومة إلى عدن ، أثبتت الحكومة الإخوانية فشلها الذريع في إدارة المناطق المحررة ، وصارت الأوضاع فيها تتدهور خدمي واقتصادي ، وكذلك تفشي الفساد بشكل واسع ونهب المال العام دون القيام بمهام أو تتفيذ مشاريع.

كما وتتعمد الحكومة الإخوانية ممارسة سياسة العقاب الجماعي بحق الشعب ، والتي اعتبرتها الأديبة والكاتبة السياسية هدى العطاس انها جرائم إبادة تستحق الحكومة المسائلة عليها أمام المحاكم الدولية

وقال العطاس : ان قطع الخدمات على المواطنيين ومحاصرتهم معيشيا وايقاف عمل المؤسسات الحكومية والخدمية من قبل حكومة ما تسمى بالشرعية تعتبر جريمة كبرى وتدخل ضمن جرائم الإبادة والتمييز العنصري ويجرمها القانون الدولي ويعاقب مرتكبيها ، ويحق للهيئات الشعبية الجنوبية رفع قضية امام المحاكم الدولية.

قناعة دولية بفشل وعجز الحكومة الإخوانية

أربع سنوات من الفشل الإداري والتواطؤ مع مليشيات الحوثي ، وعدم تحقيق أي تقدم في الجبهات التي تشرف عليها ، وكذلك عدم لمس المواطن لتحسن في الخدمات والاقتصاد رغم الدعم الدولي الكبير سينا من التحالف العربي ، وغيرها من جوانب الفشل وممارسة العقاب الجماعي بحق الشعب أوجدت تراكمات مثقلة بالفشل والفساد والاجرام ، وكانت كفيلة بجعل الحكومة الإخوانية ضعيفة وهزيلة عاجزة عن تقديم أي شيء إيجابي.

ويجمع محللون سياسيون على أن هذا العجز والفشل لحكومة الشرعية المختطفة من إخوان اليمن ، غير من نظرة المجتمع الدولي إليها ، حيث كان في السنة الأولى ينظر المجتمع الدولي إليها سلطة شرعية ، ويرفض التعامل مع مليشيات الحوثي ، باعتبارها مليشيات انقلابية ، بالإضافة إلى وقوفه الصارم إلى جانبها.

وأكدوا أن تراجع المجتمع الدولي في موقفه إلى جانب الحكومة اليمنية المختطفة من إخوان اليمن ، وتعامله خلال الفترة الأخيرة مع مليشيات الحوثي كسلطة أمر واقع ، وانحياز المبعوث الأممي للمليشيات خلال تنفيذ اتفاق الحديدة وتمرير المرحلة الأولى منه رغم رفض الجانب الحكومي ، يثبت إقرار الأمم المتحدة بفشل وعجز الحكومة في مختلف الملفات والملف السايسي الخارجي التفاوضي أبرزها.

الحكومة تتحول إلى أداة تحركها قطر لخدمة إيران وأدواتها واستهداف التحالف

ويضيف مراقبون مؤكدين على أن تغير الموقف الأممي وانحيازه إلى جانب مليشيات الحوثي هو بطبيعة الحال إقرار دولي بفشل وعجز الحكومة اليمنية الإخوانية ، وبالتالي يظهر عدم فعالية أي خطوات أو إجراءات تتخذها الحكومة.

وقالوا أن من يلاحظ سلوكيات الحكومة العاجزة خلال الفترة الأخيرة سيجد فشل في مختلف المجالات داخليا وخارجيا ، وتحولها من حكومة مهمتها إدارة المحافظات المحررة إلى لوبي وقوى نفوذ مرتبطة بالانفلات الأمني والإرهاب ، يعمل لصالح دوحة قطر وتنظيم الحمدين – الداعم لها بشكل كبير – ويخدم إيران وأدواتها في اليمن.

ولفتوا إلى أن هذا التحول للحكومة اليمنية المختطفة من إخوان اليمن عن مهام إدارة المناطق المحررة ، إلى أداة قطرية ، أوجد حالة الفشل والعجز الذي اقنع المجتمع الدولي ، وحول الحكومة الإخوانية إلى عدو يستهدف التحالف العربي وجهوده في الحفاظ على الانتصارات ، وتطبيع الحياة وتعزيز الأمن والاستقرار ، وتطوير المشاريع الخدمية والتنموية.

الحل عزل الحكومة وإيجاد بديلاً لها تحت شرعية هادي

وأما إستمرار هذا الفشل والعجز والتراجع والضعف للحكومة اليمنية نتيجة نفوذ إخوان اليمن فيها وهيمنتهم عليها خدمات لقطر وحلفها الإيراني التركي ، ستتفاقم الأوضاع وتتعقد الحلول ، ويتصاعد استهداف التحالف ، وبالتالي لا بد من وضع حد للفشل والعجز ، وفتح المجال أمام القوى الفاعلة على الأرض لتتصدر المشهد وتحت شرعية الرئيس هادي بديلاً عن هذا الحكومة المعادية والتي تستغل شرعية هادي لتنفيذ اجندات تخدم خصوم التحالف العربي.

وسوم :
شاركنا الخبر
أخبار ذات صله

التعليقات مغلقة.
إعلان
إعلان
ابحث في الموقع
الطقس في عدن
الطقس في عدن
33°
Fair
05:4818:01 +03
SunMonTue
min 29°C
33/29°C
34/29°C
تويتر
فيسبوك
إعلان
%d مدونون معجبون بهذه:
https://www.googletagmanager.com/gtag/js?id=UA-34464396-2 window.dataLayer = window.dataLayer || []; function gtag(){dataLayer.push(arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-34464396-2');